شاركت المؤسسة العربية الأفريقية للأبحاث والتنمية المستدامة فرع اسوان فى التدريب الذي نظمه المجلس القومى لحقوق الإنسان بعنوان”تعليم حقوق الإنسان لكوادر منظمات المجتمع المدني بالمحافظات” وإستعرضت الندوة الآليات الدولية لحقوق الإنسان ، والاعلان العالمى لحقوق الإنسان ،واتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة واتفاقية حقوق الطفل وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ،ودارت جلسات حوارية حول كيفية تطبيق تلك الآليات وشارك فى التدريب نخبة مميزة من المجلس القومى لحقوق الإنسان ا. د. محسن كمال خبير ومدرب بالمجلس، وا. د.احمد تمام استشارى التطوير والتنمية المستدامة وحضر التدريب مجموعة من ممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية وشارك من المؤسسة العربية الافريقية ا.زينب بحر وا.ايمان حسنى ، وفى ختام الفعاليات تم توزيع شهادات مشاركة للحضور
وأشارت د.أمل عبد الرحمن صالح لأهمية الندوة لنشر الوعى بحقوق الانسان واتفاقيات القضاء على العنف ضد المرأة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية لتعزيز حقوق الطفل مثل الاعلان العالمى لحقوق الطفل والمواثيق التى تؤكد على حقوق الأشخاص ذوى الاعاقة ، وقد أقرت القيادة السياسية الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان التى أكدت على الحقوق السياسية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشباب والمرأة وذوى الاعاقة وضمان تمكينهم وحماية حقوقهم ،وتعزيز مشاركتهم السياسية، وحمايتهم من العنف والتمييز
وأكدت أن مصر كانت من أولى الدول التي ساهمت في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 ، وإستندت الدولة إلى المبادئ والالتزامات الدستورية والقانونية، ولقد حقق دستور2014 نقلة نوعية كبيرة بترسيخ مبادئ المواطنة والعدالة والمساواة في الحقوق والواجبات دون أي تمييز وجعل تكافؤ الفرص أساسًا لبناء المجتمع، والتأكيد على قيم المواطنة والتسامح والحوار ومكافحة التحريض على العنف والتمييز.
وترتكز الرؤية التنموية المتكاملة للدولة 2030 على مفاهيم النمو الشامل والمستدام والمتوازن، بما يتيح التوزيع العادل لفوائد التنمية، وتحقيق أعلى درجات الاندماج المجتمعي لكافة الفئات وضمان حقوق الأجيال الحالية والقادمة في استخدام الموارد، وإتخاذ تدابير الحماية الاجتماعية لدى تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بهدف تخفيف أثره على محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجًا وذلك من خلال تبني العديد من السياسات والبرامج والمبادرات أبرزها مبادرة “تكافل وكرامة”، ومبادرة “حياة كريمة” لتنمية وتطوير قرى الريف المصري الذي يسكنه أكثر من نصف تعداد مصر وغيرهما من المبادرات القومية العديدة.
0 تعليق