انطلقت فاعليات مهرجان كوما وايدي بأسوان تحت رعاية وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة وبدعم من محافظ أسوان المهندس عمرو لاشين وبحضور رئيس جامعة أسوان د. لؤى سعد الدين نصرت وبعض من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بجانب بعض مؤسسات المجتمع المدني فهو يعتبر بداية سينمائية للأطفال لدعم المواهب الناشئة من سن 10- 18 عام لدعم التراث الثقافي المتنوع الذى تتميز به محافظة أسوان
وبدأت فاعليات الورش الفنية والثقافية من الجمعة ١٧ أبريل الى الاحد ١٩ أبريل وشاركت المؤسسة العربية الأفريقية فرع أسوان فى ثالث أيام الورش بتوزيع شهادات تقديرعلى الأطفال المشاركين فى المهرجان ويأتى هذا من حرص المؤسسة على دعم المبادرات المجتمعية
وأشارت أ.حفصة امبركاب رئيس المهرجان أن المهرجان يقام تحت شعار “أطفالنا هم تراثنا”، حيث يُعد المهرجان الأول من نوعه بالمحافظة المخصص لسينما الطفل والتراث، ويستهدف خلق منصة ثقافية تدعم الإبداع وتمكّن الأطفال من التعبير عن هويتهم وثقافتهم من خلال الفن والسينما، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على الحفاظ على تراثه وتقديمه بروح معاصرة
و يشمل المهرجان تنظيم مجموعة من الورش الفنية المتخصصة للأطفال والمراهقين من سن 10 إلى 18 عامًا، تتناول مجالات صناعة السينما المختلفة، ومنها كتابة السيناريو والتصوير والمونتاج والإخراج والإنتاج والتمثيل، بما يعزز مهارات المشاركين ويمنحهم فرصة عملية للتعلم والإبداع
وأشارت أن فعاليات المهرجان تتضمن تنظيم مسابقة أفلام تشمل عدة فئات والتي تقدم جوائزها محافظة أسوان ، حيث تشمل المسابقة فئة أفلام الرسوم المتحركة والأفلام الوثائقية القصيرة وأفلام “صنّاع بكرة” المنفذة من الأطفال، بالإضافة إلى فئة “حكاوي النيل” التي تركز على تراث وبيئة أسوان، حيث تهدف هذه الفئات إلى اكتشاف ودعم المواهب الفنية لدى الأطفال وربط الأجيال الجديدة بهويتهم الثقافية وتحويلهم من متلقين للتراث إلى صُنّاع له
.ووضعت إدارة المهرجان مجموعة من الشروط للمشاركة، من بينها أن يكون الفيلم موجهًا للأطفال و مناسبًا لهم من حيث المحتوى، على ألا تتجاوز مدة العمل 20 دقيقة كحد أقصى حسب الفئة، مع الالتزام بالقيم الإنسانية والثقافية وخلو الأعمال من أي محتوى غير ملائم، إلى جانب قبول المشاركات من داخل مصر وخارجها، والسماح بتقديم أكثر من عمل مع تقييم مستقل لكل فيلم، وضرورة توفير ترجمة عربية للأفلام غير العربية، مع اشتراط أن تكون أعمال فئة “صنّاع بكرة” من تنفيذ الأطفال أو بمشاركة أساسية منهم، وذلك بهدف تشجيع الإبداع وتعزيز الهوية الثقافية لدى النشء
وأكدت د.أمل عبد الرحمن صالح أن حرص المؤسسة العربية الافريقية على دعم المواهب وتنمية قدراتهم الثقافية والفنية مشيرة لأهمية تنمية روح الابداع لإظهار المواهب محليا وإقليميا وعالميا، و توجيه الطلاب الموهوبين للتعامل مع مستجدات العصر بفاعلية ، وتصميم برامج محددة لتلبية احتياجاتهم وتنمية قدراتهم،وتعزيز الانتماء الوطنى لدى الموهوبين وتوجيه قدراتهم ونشر الوعى المجتمعى بأهمية تبنى الموهوبين لتعزيز الابداع .
0 تعليق